ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس بيرنس انسايدر"، إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران “قريبة جدًا من نهايتها”.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس بيرنس انسايدر"، إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران “قريبة جدًا من نهايتها”.
وفي حديثه مع مذيعة الشبكة، ماريا بارتيرومو، والذي من المقرر بثه كاملاً فجر الأربعاء 15 أبريل (نيسان) بتوقيت واشنطن، قال ترامب، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت الحرب مع إيران قد انتهت: “أعتقد أنها قريبة من النهاية، نعم. أراها قريبة جدًا من النهاية”.
وجاءت تصريحات ترامب عن اقتراب نهاية الحرب في وقت انتشرت فيه تقارير عن احتمال استئناف مفاوضات السلام بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين وبحسب هذه التقارير، من المقرر أن يستأنف الطرفان المفاوضات يوم الخميس 16 أبريل، بعد توقف محادثات نهاية الأسبوع في باكستان.
وكان ترامب قد أشار، يوم الثلاثاء 14 أبريل، إلى أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران “تسير ببطء”، وتحدث عن احتمال إجراء مزيد من المحادثات “خلال اليومين المقبلين” في إسلام آباد.
وأضاف أنه غير راضٍ عن مقترح تعليق التخصيب لمدة 20 عامًا، ولن يسمح للنظام الإيراني بالشعور بأنه “انتصر”.
كما تحدث ترامب عن احتمال استمرار المفاوضات، قائلاً إنه لن يسمح لإيران بالشعور بالنصر.
وذكرت صحيفة "نيويورك بوست"، يوم الثلاثاء 14 أبريل، أن ترامب قال في مكالمة هاتفية أولية وقصيرة مع الصحيفة إن المفاوضات “جارية، لكنها تسير ببطء قليلًا”، ثم أشار إلى أن الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة لإنهاء الحرب التي استمرت سبعة أسابيع قد تُعقد على الأرجح في مكان ما في أوروبا.
وأضافت الصحيفة أنه بعد نحو نصف ساعة من المقابلة الأولى، عاد ترامب واتصل بهم مرة أخرى وقدم تحديثًا جديدًا.
وقال ترامب للصحافية كايتلین دورنباس المقيمة في إسلامآباد، بشأن احتمال عقد لقاء هناك: “من الأفضل حقًا أن تبقي هناك، لأنه قد يحدث شيء خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر للذهاب إلى هناك”.
وأضاف: “الاحتمال أكبر، هل تعلم لماذا؟ لأن الفيلد مارشال يقوم بعمل رائع”.
وكان يقصد بـ ”الفيلد مارشال” قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، الذي لعب دورًا نشطًا، خلال الأسابيع الماضية، في ترتيب المفاوضات بين إيران ودول أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة.
ووصف دونالد ترامب عاصم منير بأنه رجل "استثنائي"، وقال إنه لهذا السبب قد تتجه الولايات المتحدة لمواصلة المفاوضات إلى دولة "لا علاقة لها بهذا الموضوع" بحسب تعبيره.
وفي الوقت نفسه، أفادت صحيفة "داون" الباكستانية بأن إسلامآباد، التي تتولى حاليًا دور الوسيط في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، طلبت تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا.
وجاءت هذه التقارير حول احتمال استئناف المفاوضات في وقت بدأ فيه ترامب، يوم الاثنين 13 أبريل، حصارًا بحريًا على جميع الموانئ الجنوبية لإيران، في خطوة تشير إلى تصعيد جديد في التوترات.
وفي حديثه مع شبكة "فوكس بيزنس"، شدد ترامب مرة أخرى، رغم حديثه عن قرب نهاية الحرب، على أن عمل الولايات المتحدة لم ينتهِ بعد.
وقال: “إذا انسحبت الآن، فسيستغرق إعادة بناء ذلك البلد 20 عامًا. لكننا لم ننتهِ بعد من عملنا”.
وأضاف: “سنرى ما سيحدث. أعتقد أنهم يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق”.
كما أوضح ترامب، في مقابلته مع شبكة "فوكس نيوز"، سبب الهجوم على إيران، قائلاً إن هذا الإجراء كان ضروريًا لنزع السلاح النووي الإيراني.
وقال: “كان عليّ أن أغيّر مساري، لأنه لو لم أفعل ذلك، لكانت إيران تمتلك الآن سلاحًا نوويًا، وإذا كانوا يمتلكون سلاحًا نوويًا، لكان عليك أن تخاطب الجميع هناك بعبارة “سيدي”، وهذا ليس شيئًا تريد أن تفعله”.
ومن جانبه، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إن الولايات المتحدة أوضحت مطالبها، وإن الكرة الآن في ملعب إيران.
وكان فانس، إلى جانب مبعوثين خاصين لترامب، قد أجرى، يوم السبت الماضي في باكستان، محادثات مع مسؤولين إيرانيين حول البرنامج النووي لطهران وخطط التخصيب.
وأفادت التقارير بأن هذه المحادثات لم تسفر عن تقدم يُذكر، رغم أن فانس قال يوم الاثنين إن “تقدمًا كبيرًا” تحقق، وإن إيران هي التي ستحدد ما سيحدث لاحقًا.
وقال فانس في برنامج “التقرير الخاص” على شبكة فوكس: “الكرة بالكامل في ملعبهم. إذا سألت ماذا سيحدث، فأعتقد أن الإيرانيين هم من سيقررون ذلك”.